" منكر الحديث ". وقال أبو عروبة الحراني:
" يضع الحديث ".
وقال البيهقي عقبه:
" وهذا الحديث منكر بهذا الإسناد ".
وقال عبد الحق الأشبيلي في " الأحكام الكبرى " (١٩٢/٢) :
" حديث ضعيف ".
وقال ابن كثير في " التفسير " (٢/١٧٠) :
" إسناده ضعيف، فإن مروان بن سالم القرقساني ضعيف تكلم فيه غير واحد من الأئمة ".
٢٧٧٥ - (اسم الله الأعظم؛ الذي إذا دعي به أجاب؛ وإذا سئل به أعطى؛ الدعوة التي دعا بها يونس حيث ناداه في الظلمات الثلاث: (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)) .
ضعيف
أخرجه الحاكم (١/٥٠٥-٥٠٦) عن أحمد بن عمرو بن بكر السكسكي: حدثني أبي عن محمد بن زيد عن سعيد بن المسيب عن سعد بن مالك ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
" هل أدلكم على اسم الله الأعظم ... ".
فقال رجل: يا رسول الله! هل كانت ليونس خاصة أم للمؤمنين عامة؟ فقال رسول الله ﷺ: ألا تسمع قول الله ﷿ (ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين) ، وقال رسول الله عليه وسلم: " أيما مسلم دعا بها في مرضه أربعين مرة فمات