لكن قال الحافظ في " التقريب ".
" صدوق له أوهام ".
والجملة الأولى من الحديث أخرجها العقيلي (١٦٣) ، وابن عدي (٣/١١٣٨) ، وأبو نعيم في " الحلية " (٣/١٥٦) ، عن سليمان بن كزاز: حدثنا عمر بن صهبان عن محمد بن المنكدر عن جابر. وقال العقيلي:
" سليمان هذا الغالب على حديثه الوهم، وليس في هذا الباب عن النبي ﷺ شيء يثبت ".
قلت: أورده أبو نعيم في ترجمة خلف هذا ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وقد كذبه أبو حاتم كما في " الميزان " و " اللسان ".
والعباس بن عبد الله القرشي؛ لم أعرفه.
٢٧٩٧ - (اطلبوا الخير عند حسان الوجوه، وتسموا بخياركم، وإذا أتاكم كريم قوم فأكرموه) .
ضعيف جدا
رواه العقيلي في " الضعفاء " (١٥٦) ، وعنه ابن عساكر (٧/٢٧٠/١) وابن الجوزي في " الموضوعات " (٢/١٦٢) عن سليمان بن أرقم عن الزهري عن عروة عن عائشة مرفوعا. وروى العقيلي عن البخاري أن سليمان بن أرقم: " تركوه "؛ وعن أحمد: " ليس بشيء ". وفي موضع آخر: " ليس يسوى فلسا ". ولذلك قال الذهبي في " الضعفاء ":
" تركوه ".