ومحمد بن نوح؛ قال أبو حاتم:
" مجهول ".
والحديث أورده السيوطي من رواية (تخ وابن الضريس) عن الحسن مرسلا. فتعقبه المناوي بقوله:
" قضية صنيع المؤلف أنه لم يره مسندا، وهو عجيب، فقد رواه الديلمي مسلسلا بقوله: ما تركتها منذ سمعتها من حديث أبي أمامة عن علي كرم الله وجهه ... أن رسول الله ﷺ قال: أعطيت ... إلخ ... ".
قلت: لكن إسناده واه لا يصلح للشهادة، فقد ذكر الشيخ عبد الحفيظ الفاسي في " الأحاديث المسلسلات " (١/٢١) عن الشيخ عابد السندي أنه قال في " حصر الشارد " بعد إيراده:
" [فيه عثمان] ابن أبي عاتكة ضعفه ابن معين، وعلي بن يزيد (الأصل: زيد) كثير المناكير، خصوصا فيما رواه عن القاسم عن أبي أمامة. (يعني وهذا من روايته عنه) ، لكن أخرجه أبو عبيد وابن أبي شيبة والدارمي ومحمد بن نصر وابن الضريس عن علي ﵁ قال ... إنما أعطيها نبيكم ﷺ من كنز تحت العرش، ولم يعطها أحد قبل نبيكم ... انتهى. قلت: ورواه الديلمي عن الإمام علي مرفوعا. أما ابن الضريس؛ فقد أورده السيوطي في " جامعه " من طريقه عن الحسن مرسلا لا عن علي ".
أقول: رجعت إلى الدارمي فوجدته لم يرو هذا الحديث أصلا، وإنما روى (٢/٤٤٩) عمن سمع عليا يقول:
" ما كنت أرى أن أحدا يعقل ينام حتى يقرأ هؤلاء الآيات من آخر سورة