Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits adh-Dha'ifah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 6, halaman 503

  1. المجلد ٦
  2. ٢٩٤٣

" الأخبار " (الحناط) من الحنطة، ولم يورده السمعاني في أي من النسبتين. والله أعلم.

الثالث: " إلا عبد الغفار " كذا وقع في " زوائد " الهيثمي والعسقلاني، وهو خطأ ظاهر؛ لأنه ليس من رواة هذا الحديث، فالصواب " عمرو بن عبد الغفار " كما تقدم.

ثم إن الحديث عزاه الحافظ في " الفتح " (٣/٥٩٠) للبزار من حديث جابر، وللبيهقي في " فوائده " من طريق أبي هريرة، وقال عقبهما:

" إن كان صحيحا، فإن في إسناد كل منهما ضعفا شديدا ".

ثم رأيت لأحمد بن يزداد حديثا آخر في " مسند البزار " (٢/١٩٤/١٥٠٣) يرويه عن شيخه المذكور (عمرو بن عبد الغفار) ، لكن وقع فيه (عمر) بدون الواو بعد الراء، وكذلك وقع في " مختصر الزوائد " لابن حجر (١/٥٩٨) ، مما يؤكد ما ذكرته آنفا في التنبيه.

٢٩٤٣ - (إن استطعت أن تكون أنت المقتول، ولا تقتل أحدا من أهل الصلاة فافعل) .

ضعيف جدا

أخرجه الخطيب في " التاريخ " (٣/٤٤٧ و ٤٤٨) ، ومن طريقه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " (٢٠/٣٥٧) من طريق محمد بن يعلى - زنبور - الكوفي: أخبرنا الربيع بن صبيح عن علي بن زيد بن جدعان عن الحسن قال:

" لما كان من بعض همج الناس ما كان، جعل رجل يسأل عن أفاضل أصحاب رسول الله ﷺ، فجعل لا يسأل أحدا إلا دله على سعد بن مالك، قال:

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة، ج 6، ص 503 (SanadKitab #12762, hlm. urut 4001)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.