وجملة القول؛ أن الحديث يظل ضعيفاً؛ من أجل المسعودي لاختلاطه. والله ﷾ أعلم.
٣٣٥٦ - (ألا أدلكم على ما يجمع ذلك كله؟ تقول: اللهم! إنا نسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد ﷺ، ونعوذ بك من شر ما استعاذ منه نبيك محمد صلي الله عليع وسلم، وأنت المستعان، وعليك البلاغ، ولا حول ولا قوة إلا بالله) .
ضعيف
أخرجه الترمذي (٤/ ٢٦٦) من طريق ليث بن أبي سليم عن عبد الرحمن بن سابط عن أبي أمامة قال: دعا رسول الله ﷺ بدعاء كثير، لم نحفظ منه شيئاً، قلنا: يا رسول الله! دعوت بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئاً، قال: ... فذكره، وقال:
"هذا حديث حسن غريب".
قلت: بل ضعيف لاختلاط ليث بن أبي سليم.