٣٣٧٣ - (ألا أخبركم بخير الناس وشر الناس! إن من خير الناس رجلاً عمل في سبيل الله ﷿ على ظهر فرسه أو على ظهر بعيره أو على قدميه حتى يأتيه الموت، وإن من شر الناس رجلاً فاجراً جريئاً يقرأ كتاب الله لا يرعوي إلى شيء منه) .
ضعيف
رواه أحمد في المسند (٣/ ٣٧و٤١و٥٨) ، والحاكم (٢/ ٦٧) كلاهما من طريق أبي الخطاب عن أبي سعيد. وقال الحاكم:
"صحيح الإسناد"، ووافقه الذهبي.
قلت: كيف وأبو الخطاب هذا مجهول؛ كما قال الذهبي نفسه في "الميزان"، وتبعه الحافظ في "التقريب"؟!!