قال الحافظ في "شرحه" (٤/ ٣٥٤) :
"وكأن المصنف أشار إلى تضعيف ما أخرجه البزار.. (فذكر الحديث) ؛ فإن في إسناده ابن لهيعة، وهو ضعيف".
٣٩٨٢ - (ورسول الله يحب معك العافية) .
موضوع
أخرجه العقيلي في "الضعفاء" (١/ ٤٥) ، وأبو نعيم في "الطب" (ق ٢٤/ ٢) من طريق الطبراني كلاهما قالا: حدثنا بكر بن سهيل: حدثنا إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك: حدثنا شعبة بن الحجاج، عن الحكم بن عتيبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي الدرداء قال:
كنت جالساً بين يدي رسول الله ﷺ، فذكر العافية، وماذا أعد الله - لصاحبها من عظيم الثواب إذا هو شكر، ويذكر البلاء وماذا أعد الله لصاحبه من عظيم الثواب إذا هو صبر، فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله! لأن أعافى فأشكر، أحب إلي من أن أبتلى فأصبر، فقال رسول الله ﷺ: ... فذكره. والسياق للعقيلي في ترجمة إبراهيم هذا، وقال فيه:
"يحدث عن الثقات بالبواطيل".
وقال ابن عدي (١/ ٢٥٤) :
"ضعيف جداً حدث عن شعبة وغيره من الثقات بالبواطيل".
وفي "اللسان":
"لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به".