والموقوف الذي أشار إليه الترمذي؛ أخرجه ابن أبي شيبة (١٣/ ١٨٢-١٨٣/ ١٦٠٥٦) : حدثنا يحيى بن عيسى، عن الأعمش ... " بسنده عند الترمذي.
٤٠٨٤ - (كأني أنظر إلى خضرة لحم زيد في أسنانكم) .
ضعيف جداً
أخرجه الحاكم (٤/ ٢٩٩) عن إسماعيل بن قيس بن سعد ابن زيد بن ثابت الأنصاري: حدثني أبي، عن خارجة بن زيد، عن زيد ﵁ قال:
بينما رسول الله ﷺ جالس مع أصحابه يحدثهم إذ قام فدخل، فقام زيد فجلس في مجلس النبي ﷺ، وجعل يحدثهم عن النبي ﷺ، إذ مر بلحم هدية إلى رسول الله ﷺ، فقال القوم لزيد - وكان أحدثهم سناً -: يا أبا سعيد! لو قمت إلى النبي ﷺ فأقرأته منا السلام وتقول له: يقول لك أصحابك: إن رأيت أن تبعث إليناً من هذا اللحم، فقال: "ارجع إليهم فقد أكلوا لحماً بعدك! " فجاء زيد، فقال: قد بلغت رسول الله ﷺ فقال: "ارجع إليهم فقد أكلوا لحماً بعدك"، فقال القوم: ما أكلنا لحماً، وإن هذا لأمر حدث، فانطلقوا بنا إلى رسول الله ﷺ نسأله ما هذا؟ فجاؤوا إلى رسول الله ﷺ فقالوا: يا رسول الله! أرسلنا إليك في اللحم الذي جاءك، فزعم زيد أنهم قد أكلوا لحماً، فوالله! ما أكلنا لحماً، فقال رسول الله ﷺ: (فذكر الحديث) ، فقالوا: أي رسول الله! فاستغفر لنا، قال: فاستغفر لهم.
وقال الحاكم:
"صحيح الإسناد"! ورده الذهبي بقوله:
"قلت: إسماعيل؛ ضعفوه".
قلت: قال البخاري، وأبو حاتم، والدارقطني: