Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits adh-Dha'ifah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 9, halaman 146

  1. المجلد ٩
  2. ٤١٣٨

الأصح من القولين عندهم كما في "المجموع" (٣/ ٣٨٦-٣٨٧) ؛ مع أن الإمام الشافعي نص في "الأم" على الاستحباب (٣/ ٣٨٧) ، وذكر له البيهقي بعض الآثار عن أبي بكر ﵁ وغيره، مما يدل على أن هذه القراءة سنة معروفة عند السلف ﵃، ومع ذلك أسقط السقاف هذا الحديث من "صحيحه" المزعوم!

وكذلك فعل بحديث أبي هريرة في سجود النبي ﷺ في الصلاة سجدة التلاوة إذا قرأ سورة (إذا السماء انشقت) ، مع أنه ثابت في "الصحيحين" كما قال النووي في "المجموع" (٤/ ٦٢-٦٣) ، ومع ذلك مر عليه النووي في "شرح مسلم"، فلم يتكلم حوله بما فيه من شرعية سجود التلاوة في الصلاة في هذه السورة! بخلاف الحافظ ﵀ كما يأتي، وقال ابن عبد البر في "التمهيد" (١٩/ ١٢٢) :

"هذا حديث صحيح، لا يختلف في صحة إسناده، وفيه السجود في (إذا السماء انشقت) في الفريضة، وهو مختلف فيه، وهذا الحديث حجة لمن قال به، وحجة على من خالفه".

ونقل الحافظ (٢/ ٥٥٦) عنه أنه قال:

"وأي عمل يدعى مع مخالفة النبي ﷺ والخلفاء الراشدين بعده؟ ".

يشير بذلك إلى الرد على مالك ﵀؟ وعلى من وافقه من الشافعية، ومنهم ذاك "الرويبضة" المحروم من اتباع سنة النبي ﷺ على خلاف عنوان كتابه؛ الذي لم يورد فيه حديث أبي هريرة هذا فيما يسن أن يقرأ في صلاة العشاء (ص ١٣٧) ، بل إنه أبطله بجهالة بالغة، فقال في الصفحة التي بعدها:

"اعلم أنه لا يجوز للمصلي أن يقصد قراءة آيات فيها آية سجدة ليسجد في

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة، ج 9، ص 146 (SanadKitab #12762, hlm. urut 5515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.