الثاني: عن محرش الكعبي:
"أن النبي ﷺ خرج من الجعرانة ليلاً، فاعتمر، ثم رجع فأصبح كبائت بها، فنظرت إلى ظهره كأنه سبيكة فضة".
أخرجه النسائي (٢/ ٣٠) ، وأحمد (٣/ ٤٢٦ و ٤/ ٦٩ و ٥/ ٣٨٠) ، والبيهقي (١/ ١٥٩) .
قلت: وإسناده صحيح.
الثالث: عن سراقة بن جعشم.
وقوله: "شديد سواد الشعر". فيه حديثان:
الأول: عن أبي هريرة ﵁ قال:
"كان رسول الله أسود اللحية، حسن الثغر".
أخرجه البيهقي (١/ ١٦٤-١٦٥) ، وكذا البخاري في "الأدب المفرد".
قلت: وسنده صحيح.
الثاني: عن أنس:
"إن رسول الله ﷺ كان قد متع بالسواد، ولو عددت ما أقبل علي من شيبه في رأسه ولحيته ما كنت أزيدهن على إحدى عشرة شيبة، وإنما هذا الذي لون من الطيب الذي كان يطيب به شعر رسول الله ﷺ هو الذي غير لونه".
أخرجه البيهقي (١/ ١٧٨) .
قلت: وسنده حسن.
٤١٦٢ - (كان أحب التمر إليه العجوة) .
ضعيف جداً
أخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ" (ص ٢٢٠) عن