٤٤٢٥ - (ما إكثاركم علي في حد من حدود الله ﷿ وقع على أمة من إماء الله؟ والذي نفسي بيده! لو كانت فاطمة ابنة رسول الله نزلت بالذي نزلت به؛ لقطع محمد يدها) .
ضعيف بهذا السياق
أخرجه ابن ماجه (٢/ ١١٣) ، والحاكم (٤/ ٣٧٩-٣٨٠) ، والبيهقي (٨/ ٢٨١) ، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة بن ركانة، عن أمه عائشة بنت مسعود بن الأسود، عن أبيها قال:
لما سرقت المرأة تلك القطيفة من بيت رسول الله ﷺ؛ أعظمنا ذلك، وكانت امرأة من قريش، فجئنا إلى النبي ﷺ نكلمه، وقلنا: نحن نفديها بأربعين أوقية، فقال رسول الله ﷺ:
"تطهر خير لها"، فلما سمعنا لين قول رسول الله ﷺ، أتينا أسامة، فقلنا: كلم رسول الله ﷺ، فلما رأى رسول الله ﷺ ذلك؛ قام خطيباً فقال: فذكره. وقال الحاكم:
"صحيح الإسناد"! ووافقه الذهبي!
وأقول: كلا؛ فإن ابن إسحاق مدلس؛ وقد عنعنه.