"كان لا بأس به إن شاء الله". وعن عبد الغني بن سعيد الحافظ:
"يحدث بمناكير". وقال الصوري:
"ضعيف".
وأبو معمر الضرير العابد؛ لم أعرفه، ولا أورده الدولابي في "الكنى"! وقال المناوي:
"مجهول".
فلا أدري؛ أقاله اجتهاداً من عند نفسه، أم نقله عن غيره؟! وهذا فيه بعد، والأول هو الأقرب، والتعبير حينئذ موهم للآخر؛ فتأمل!
وعبد الواحد بن زيد ضعيف جداً؛ قال البخاري:
"تركوه". وقال النسائي:
"ليس بثقة".
(تنبيه) : أورد السيوطي الحديث في "الجامع الصغير" من رواية الخطيب في "التاريخ" عن أنس! وهذا من أوهامه ﵀؛ فإن لفظ الخطيب عنه مخالف لهذا كما تقدم!
وأما في "الجامع الكبير"؛ فإنه ذكره على الصواب.
٤٥٩١ - (من ختم القرآن أول النهار؛ صلت عليه الملائكة حتى يمسي، ومن ختمه آخر النهار؛ صلت عليه الملائكة حتى يصبح) .
ضعيف
أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٥/ ٢٦) عن هشام بن عبيد الله عن