Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits adh-Dha'ifah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 10, halaman 175

  1. المجلد ١٠
  2. القسم الأول
  3. ٤٦٤٦

"كان من نبلاء القضاة، روى عنه ابن علية وبشر بن المفضل، ومات سنة ست وخمسين ومئة، وكان ورعاً".

قلت: فالرجل ثقة فاضل، فالجرح المشار إليه مردود؛ لأنه جرح مبهم؛ مع ما فيه من مخالفة لتوثيق أولئك الأئمة.

ويدور في البال أنه لا يبعد أن الثوري أراد سوار بن مصعب، ففهم الراوي أنه أراد العنبري؛ وهماً منه، على النحو الذي وقع في سند الحديث. والله أعلم.

٤٦٤٦ - (من كذب علي؛ فهو في النار) .

ضعيف بهذا اللفظ

أخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" (١/ ١٦٥) ، وأحمد (١/ ٤٦-٤٧) ، وابن الجوزي في "الموضوعات" (١/ ٥٨) - عن أحمد وعن غيره - عن دجين أبي الغصن - بصري - قال:

قدمت المدينة، فلقيت أسلم مولى عمر بن الخطاب، فقلت: حدثني عن عمر، فقال: لا أستطيع، أخاف أن أزيد أو أنقص، كنا إذا قلنا لعمر: حدثنا عن رسول الله ﷺ قال: أخاف أن أزيد حرفاً أو أنقص؛ إن رسول الله ﷺ قال ... فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ دجين هذا اتفقوا على تضعيفه، وقد نسبه بعضهم إلى التلقين؛ فروى البخاري في "التاريخ الصغير" (١٨١) بسند صحيح عن عبد الرحمن بن مهدي قال:

قال لنا دجين أول مرة: حدثني مولى لعمر بن عبد العزيز لم يدرك عمر بن الخطاب، فتركه، فما زالوا يلقنونه حتى قال: أسلم مولى عمر بن الخطاب! قال البخاري:

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة، ج 10، ص 175 (SanadKitab #12762, hlm. urut 6168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.