Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits adh-Dha'ifah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 10, halaman 359

  1. المجلد ١٠
  2. القسم الأول
  3. ٤٨١٣

وهم لا يقولون بذلك، على ما هو الصحيح عندهم، وهو المنصوص في عامة كتب الشافعي كما قال النووي (٣/ ٤٠٤) . فثبت أن الحديث لا يدل على الوجوب المزعوم، وهذا على فرض ثبوته، فكيف وهو غير ثابت؟!

الثالث: أنه ثبت عن أنس أنه قال:

كنا إذا صلينا مع النبي ﷺ؛ فيضع أحدنا طرف الثوب من شدة الحر مكان السجود.

أخرجه الشيخان، والبيهقي (٢/ ١٠٦) - واللفظ له -.

وأما حمل الشافعية هذا الحديث على الثوب المنفصل عن المصلي - كما فعل البيهقي والنووي -؛ فهو ضعيف مخالف لظاهر قوله:

طرف الثوب! لأن المتبادر منه أنه الثوب المتصل به؛ لا سيما وهم في المسجد وليس فيه قرش، مع أن الغالب من حالهم قلة الثياب، وأنه ليس لأحدهم إلا ثوبه المتصل به.

الرابع: قال الحسن البصري:

كان أصحاب النبي ﷺ يسجدون وأيديهم في ثيابهم، ويسجد الرجل منهم على عمامته.

أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١/ ٢٦٦) ، والبيهقي (٢/ ١٠٦) .

قلت: وهذا إسناد صحيح.

وقول البيهقي:

"يحتمل أن يكون أراد: يسجد الرجل منهم على عمامته وجبهته"!!

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة، ج 10، ص 359 (SanadKitab #12762, hlm. urut 6393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.