Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits adh-Dha'ifah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 10, halaman 489

  1. المجلد ١٠
  2. القسم الثاني
  3. ٤٨٧٧

كما أنه كان الأولى به أن يعله بالعلة القادحة الظاهرة!

وقد وجدت للحديث إسناداً آخر، هو خير من هذا، ولكنه لا يرتفع به إلى أكثر من درجة الضعف!

وهو ما يرويه عبد الله بن رشيد: أخبرنا أبو عبيدة عن أبان عن إبراهيم الجعفي عن الربيع بن زياد الحارثي قال:

قدمت على عمر بن الخطاب ﵁ في وفد العراق، فأمر لكل رجل منا بعباء عباء، فأرسلت إليه حفصة فقالت: يا أمير المؤمنين! أتاك ألباب العراق، ووجوه الناس، فأحسن كرامتهم، فقال: ما أزيدهم على العباء يا حفصة! أخبريني بألين فراش فرشت لرسول الله ﷺ، وأطيب طعام أكله عندك؟ فقالت:

كان لنا كساء من هذه الملبدة، أصبناه يوم خيبر، فكنت أفرشه لرسول الله ﷺ كل ليلة وينام عليه، وإني ربعته ذات ليلة ... الحديث نحوه.

أخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ" (ص ١٦٧) :

قلت: وعبد الله بن رشيد؛ قال البيهقي:

"لا يحتج به". وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال:

"مستقيم الحديث".

والربيع بن زياد الحارثي؛ قال البخاري:

"سمع عمر".

وذكره ابن حبان في "الثقات"، وروى عنه جمع.

وإبراهيم الجعفي: هو ابن عبد الأعلى مولى الجعفيين، ثقة من رجال مسلم.

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة، ج 10، ص 489 (SanadKitab #12762, hlm. urut 6533)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.