فنهى النبي ﷺ أن يقرن إلا بإذن صاحبه. وقال:
"لا نعلم رواه عن عطاء عن الشعبي إلا جرير. ورواه عمران بن عيينة عن عطاء عن ابن عجلان عن أبي هريرة".
قلت: وعطاء: هو ابن السائب؛ وكان اختلط، وروى عنه جرير في الاختلاط. وقال الهيثمي (٥/ ٤٢) :
"رواه البزار، وفيه عطاء بن السائب؛ وقد اختلط، وبقية رجاله رجال (الصحيح) ".
٤٨٨١ - (هذا علي قد أقبل في السحاب) .
موضوع
أخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ" (ص ١٢٤) عن مسعدة ابن اليسع عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال:
كسا رسول الله علياً عمامة - يقال لها: السحاب -؛ فأقبل علي ﵁ وهي عليه، فقال ﷺ ... فذكره. فحرفها هؤلاء فقالوا: علي في السحاب!
قلت: وآفته مسعدة هذا؛ قال البخاري في "التاريخ" (٤/ ٢/ ٢٦) :
"قال أحمد: ليس بشيء، خرقنا حديثه، وتركنا حديثه منذ دهر". وقال الذهبي:
"هالك. كذبه أبو داود".
ثم ساق له حديثين مما أنكر عليه؛ هذا أحدهما، لكنه ذكر فيه أن قوله في آخره: فحرفها هؤلاء ... ؛ هو من قول جعفر عن أبيه.
وقد أورد الحديث الشيخ أبو الحسين الملطي الشافعي في كتابه: "التنبيه والرد