ويقال: القرشي، مولى سمرة؛ ضعيف؛ كما في "التقريب". وقد قال فيه أحمد:
"أحاديثه مناكير".
وابنه عبد الرحمن؛ لم يوثقه غير ابن حبان. وقال الحافظ:
"مقبول".
وسليمان بن قرم سيىء الحفظ يتشيع.
والمعروف عن ابن عباس: ما رواه أبو بلج عن عمرو بن ميمون عنه قال:
شرى علي نفسه، ولبس ثوب النبي ﷺ، ثم نام مكانه ... الحديث.
أخرجه الحاكم (٣/ ٤) وغيره، وسبق الكلام عليه تحت الحديث (٤٩٣٢) .
وهذا إخبار من ابن عباس أن علياً ﵁ شرى نفسه، وليس فيه الآية نزلت في شأنه؛ فالفرق بينهما واضح.
فاستدلال الشيعي في "مراجعاته" (ص ٤٥) بحديث الحاكم هذا على أن الآية نزلت فيه؛ لا يخفى ما فيه؛ لا سيما والمعروف في كتب التفسير أنها نزلت في صهيب ﵁!
راجع الآية في "تفسير ابن كثير" وغيره.
٤٩٤٠ - (اسكني؛ فقد أنكحتك أحب أهل بيتي إلي) .
ضعيف
أخرجه الحاكم (٣/ ١٥٩) ، وابن عساكر (١٢/ ٩١/ ١) من طريقين عن أيوب عن أبي يزيد المدني عن أسماء بنت عميس قالت:
كنت في زفاف فاطمة بنت رسول الله ﷺ. فلما أصبحنا؛ جاء النبي ﷺ إلى الباب فقال: