Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits adh-Dha'ifah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 10, halaman 667

  1. المجلد ١٠
  2. القسم الثاني
  3. ٤٩٥٦

٤٩٥٦ - (ما بال أقوام يتنقصون علياً؟! من تنقص علياً فقد تنقصني، ومن فارق علياً فقد فارقني، إن علياً مني وأنا منه، خلق من طينتي، وخلقت من طينة إبراهيم، وأنا أفضل من إبراهيم (ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم)) .

ضعيف جداً

أورده الهيثمي في "المجمع" (٩/ ١٢٨) من حديث بريدة. قال: بعث رسول الله ﷺ علياً أميراً على اليمن، وبعث خالد بن الوليد على الجبل، فقال:

"إن اجتمعتما فعلي على الناس". فالتقوا وأصابوا من الغنائم ما لم يصيبوا مثله، وأخذ علي جارية من الخمس، فدعا خالد بن الوليد بريدة فقال: اغتنمها؛ فأخبر النبي ﷺ ما صنع. فقدمت المدينة ودخلت المسجد؛ ورسول الله ﷺ في منزله، وناس من أصحابه على بابه، فقالوا: ما الخبر يا بريدة؟ فقلت: خيراً! فتح الله على المسلمين. فقالوا: ما أقدمك؟ قلت: جارية أخذها على من الخمس، فجئت لأخبر النبي ﷺ. فقالوا: فأخبر النبي ﷺ؛ فإنه يسقط من عين النبي ﷺ، ورسول الله ﷺ يسمع الكلام، فخرج مغضباً فقال ... فذكره.

"يا بريدة! أما علمت أن لعلي أكثر من الجارية التي أخذ، وأنه وليكم بعدي؟! ". فقلت: يا رسول الله! بالصحبة، إلا بسطت يدك فبايعتني على الإسلام جديداً. قال: فما فارقته حتى بايعته على الإسلام. وقال الهيثمي:

"رواه الطبراني في "الأوسط"، وفيه جماعة لم أعرفهم، وحسين الأشقر؛ ضعفه الجمهور، ووثقه ابن حبان".

قلت: قال في "الميزان":

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة، ج 10، ص 667 (SanadKitab #12762, hlm. urut 6714)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.