Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits adh-Dha'ifah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 10, halaman 688

  1. المجلد ١٠
  2. القسم الثاني
  3. ٤٩٦١

فهو من أكاذيبه التي لا تتناهى؛ فإنما هو عنده من طريق ابن جدعان فقط؛ كما سبق.

قلت: ومن ذلك الاستغلال؛ قول الشيعي (ص ١٩٥) :

"ورب قوم أقعدهم البغض عن القيام بواجب الشهادة؛ كأنس بن مالك"!!

قلت: يشير بالشهادة إلى مناشدة علي ﵁ من سمع رسول الله ﷺ يقول يوم غدير (خم) ما قال، فقام جمع فشهدوا، فزعم الشيعي - عامله الله بما يستحق - أن أنساً ﵁ أقعده البغض عن القيام بتلك الشهادة!!

وكذب عدو الله! فما كان لأنس - وهو الذي خدم رسول الله ﷺ عشر سنين، ودعا له رسول الله ﷺ خيراً - أن يكتم الشهادة!

والشيعي - في زعمه الكاذب هذا - إنما استدل عليه بروايتين:

الأولى: وعم أن علياً ﵁ قال لأنس: ما لك لا تقوم مع أصحاب رسول الله ﷺ، فتشهد بما سمعته يؤمئذ منه؟! فقال: يا أمير المؤمنين! كبرت سني ونسيت. فقال علي: إن كنت كاذباً؛ فضربك الله ببيضاء لا تواريها العمامة! فما قام حتى ابيض وجهه برصاً. فكان بعد ذلك يقول: أصابتني دعوة العبد الصالح.

قلت: وهذه رواية شيعية تقطر فرية وإثماً! وهي من رواياتهم الكثيرة التي لا سنام لها ولا خطام، والشيعي نفسه لم ينسبها إلى أي مرجع من مراجع السنة.

أما من كتب أهل السنة؛ فلأنه لا أصل لها في شيء منها.

وأما من كتب الشيعة؛ فكأنه لم يعزه إلى شيء منها؛ لعلمه بأن عزو مثل هذه الرواية إلى كتاب إنما هو فضيحة لها!

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة، ج 10، ص 688 (SanadKitab #12762, hlm. urut 6735)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.