وقال الهيثمي في "مختصر الزوائد" (١/ ٣٤٨) :
"الصباح ضعيف".
كذا قال! ويأتي بيان ما فيه، وتعقبه الحافظ هناك بقوله:
"قلت: وجابر: هو الجعفي؛ أشد ضعفاً منه".
قلت: وقد اتفقا على تضعيف الصباح هذا، ولم أعرفه، وإلى ذلك يشير الهيثمي نفسه بقوله في "المجمع" (٣/ ١٣) :
"رواه البزار، والطبراني في "الكبير"، وفيه الصباح أبو عبد الله، ولم أجد من ذكره"!
قلت: والشطر الأول من الحديث يرويه محمد بن الحسن بن عطية عن أبيه عن جده عن أبي سعيد الخدري قال:
لعن رسول الله ﷺ النائحة والمستمعة.
أخرجه أحمد (٣/ ٦٥) ، وأبو داود (٣١٢٨) .
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ الحسن بن عطية وأبوه عطية - وهو ابن سعد العوفي - ضعيفان.
٥٠٠٨ - (في قول الله ﷿: (عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً) . قال: يجلسه فيما بينه وبين جبريل، ويشفع لأمته، فذلك المقام المحمود) .
باطل
أخرجه الطبراني في "الكبير" (٣/ ١٦٣/ ٢) عن أبي صالح عبد الله بن صالح: حدثني ابن لهيعة عن عطاء بن دينار الهذلي عن سعيد بن