ويمكن أن يكون من عثمان بن عمير؛ فإنه - مع ضعفه - مختلط مدلس؛ قال الحافظ:
"ضعيف، واختلط، وكان يدلس، ويغلو في التشيع". قال ابن حبان (٢/ ٩٥) :
"كان ممن اختلط؛ حتى لا يدري ما يحدث به، ولا يجوز الاحتجاج بخبره".
قلت: وقد كنت خرجت حديثين آخرين في الأطيط تحت الحديث (٨٦٦) ، وذكرت عن الحافظ الذهبي أنه لا يصح فيه شيء، أحدهما من حديث ابن مسعود من طريق منقطعة، وذكرت بأني وجدته من طريق موصولة، فهي هذه. وبينت هناك أنه مما يؤكد بطلان هذا الحديث: أنه صح تفسير المقام المحمود بالشفاعة العظمى، فراجعه.
وإنما يصح من حديث الترجمة قوله ﷺ:
"يحشر الناس حفاة عراة غرلاً، فأول من يكسى إبراهيم ﵇"، ثم قرأ: (كما بدأنا أول خلق نعيده) .
أخرجه أحمد (١/ ٢٢٣،٢٣٥،٢٥٣) ، والبخاري (٨/ ٣٥٣ - فتح) ، ومسلم (٨/ ١٥٧) ، والترمذي (٣١٦٧) - وصححه -، والنسائي (١/ ٢٩٥) ، وابن حبان (٧٢٧٣،٧٣٠٣) من حديث ابن عباس ﵁.
٥١٦٧ - (أشهدوا هذا الحجر خيراً؛ فإنه يوم القيامة شافع مشفع، له لسان وشفتان يشهد لمن استلمه) .
منكر بهذا اللفظ
أخرجه الطبراني في "الأوسط" (١/ ١١٨/ ١ -