يمر بين يديه".
وهو مخرج في "صحيح أبي داود" (٦٩٨) .
٥٢٢١ - (أشهد أن هؤلاء شهداء عند الله يوم القيامة، فأتوهم وزوروهم، والذي نفسي بيده! لا يسلم عليهم أحد إلى يوم القيامة إلا ردوا عليه) .
ضعيف
أخرجه الحاكم (٢/ ٢٤٨) ، وعنه البيهقي في "دلائل النبوة" (ق ٧٨/ ١-٢ - حلب) من طريق سليمان بن بلال عن عبد الأعلى بن عبد الله ابن أبي فروة عن قطن بن وهب عن عبيد بن عمير عن أبي هريرة ﵁:
أن رسول الله ﷺ حين انصرف من أحد مر على مصعب بن عمير وهو مقتول - على طريقه -، فوقف عليه رسول الله ﷺ ودعا له، ثم قرأ هذه الآية: (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً"، ثم قال رسول الله ﷺ: فذكره. وقال الحاكم:
"حديث صحيح على شرط الشيخين"! ورده الذهبي بقوله:
"كذا قال! وأنا أحسبه موضوعاً، وقطن لم يرو له (خ) ، وعبد الأعلى لم يخرجا له"!
قلت: أما أنه موضوع فلا! كيف وليس فيه ما يخالف الكتاب والسنة؟! وكون الموتى لا يسمعون لا يلزم منه أن لا يسمع الله منهم من شاء ما شاء متى شاء، كما أسمع أهل قليب بدر مناداة النبي ﷺ إياهم بقوله: "هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقاً؟ "، فقال عمر ﵁: إنك لتنادي أجساداً لا أرواح فيها؟!