Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits adh-Dha'ifah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 11, halaman 458

  1. المجلد ١١
  2. القسم الأول
  3. ٥٢٩١

عليه، فرد علي السلام ووجهه متغير، وما أحسب وجهه تغير إلا من الجوع، فهل عندك من شيء؟ قالت: والله! ما لنا إلا هذا لك أن نذبح الداجن وتضعين ما كان عندك، ثم نحمله إلى رسول الله؟ قالت: أفعل من ذلك ما أحببت. قال: فذبحت الداجن، وصنعت ما كان عندها، وطحنت وخبزت وطبخت، ثم ثردنا في جفنة لنا، فوضعت الداجن، ثم حملتها إلى رسول الله ﷺ فوضعتها بين يديه، فقال:

"ما هذا يا جابر! "، قلت: يا رسول الله! أتيتك، فسلمت عليك، فرأيت وجهك متغيراً، فظننت أن وجهك لم يتغير إلا من الجوع، فذبحت داجناً كانت لنا، ثم حملتها إليك. قال:

"يا جابر! اذهب، فاجمع لي قومك"، قال: فأتيت أحياء العرب، فلم أزل أجمعهم، فأتيته بهم. فقال:

"أدخلهم علي أرسالاً". فكانوا يأكلون منها، فإذا شبع قوم خرجوا ودخل آخرون، حتى أكلوا جميعاً، وفضل في الجفنة شبه ما كان فيها، وكان يقول: ... (فذكره) .

ثم إن رسول الله ﷺ جمع العظام في وسط الجفنة، فوضع يده عليها، ثم تكلم بكلام لم أسمعه؛ إلا أني شفتيه تتحركان، فإذا الشاة قد قامت تنفض أذنيها، فقال لي:

"خذ شاتك يا جابر! بارك الله لك فيها".

فأخذتها ومضيت وإنها لتنازعني أذنها؛ حتى أتيت بها البيت، فقالت لي المرأة: ما هذه يا جابر؟! قلت: والله! شاتنا التي ذبحناها لرسول الله ﷺ، دعا

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة، ج 11، ص 458 (SanadKitab #12762, hlm. urut 7311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.