Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits adh-Dha'ifah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 11, halaman 865

  1. المجلد ١١
  2. القسم الثاني
  3. ٥٤٩٩

مسلم - طبع إستنبول) ؛ منشؤه من الوقوف والجمود على المتون، دون الرجوع إلى الأصول!

ولكن ليت شعري؛ إذا كان هذا عذر الشيخين المذكورين؛ فما عذر المعلق على "صحيح مسلم"؛ وهو يرى فيه عقب الحديث قول ابن إدريس:

لم يدر عاصم في أي الثنتين؟!

أليس هو التقليد؟!!

ثم إن مما يؤكد خطأ ذكر الخنصر في الحديث؛ قول أنس ﵁:

كان خاتم النبي ﷺ في هذه. وأشار إلى الخنصر من يده اليسرى.

أخرجه مسلم، والبخاري (٥٨٧٤) نحوه من طريق أخرى عنه.

وفي معناه: ما رواه الطبراني عن أبي موسى قال:

رآني رسول الله ﷺ وأنا ألبس خاتمي في السبابة والوسطى؛ فقال:

"إنما خاتم لهذه وهذه"؛ يعني: الخنصر والبنصر.

قال الهيثمي (٥/ ١٥٣) :

"وفيه محمد بن عبيد الله؛ فإن كان العرزمي؛ فهو ضعيف، وبقية رجاله ثقات"!

قلت: بل هو متروك؛ كما قال الحافظ وغيره.

فإن قيل: فإذا كان الراوي عاصم شك، ولم يدر أي الإصبعين أراد النبي

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة، ج 11، ص 865 (SanadKitab #12762, hlm. urut 7728)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.