Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits adh-Dha'ifah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 12, halaman 135

  1. المجلد ١٢
  2. القسم الأول
  3. ٥٥٧١

" قال الدارقطني: مجهول. ووثقه آخرون ".

قلت: وضعفه ابن عبد البر؛ كما في " اللسان "، ولم يحك توثيقه إلا عن ابن حبان، وهذا نفسه أشار إلى أن فيه ضعفاً في حفظه، وذلك بقوله فيه:

" يخطئ ويخالف ".

فهو آفة الحديث أو شريك.

وأما حكمي على الحديث بالبطلان وتعجبي من سكوت الذهبي والعسقلاني عن الحديث وراويه؛ فذلك ظاهر من وجوه، أهمها: أن الجنة ليست في الأرض وتحت (جب سليمان) ! وإنما هي في السماء، وهو من المعلوم من الدين بالضرورة.

والنصوص في ذلك كثيرة؛ كقوله تعالى: ﴿ولقد رآه نزلة أخرى. عند سدرة المنتهى. عندها جنة المأوى﴾ ، وهي في السماء السابعة؛ كما جاء في حديث أنس في " صحيح البخاري " وغيره، وانظر " فتح الباري " (٧ / ٢١٣) ؛ فإن آدم ﵇ أهبط من الجنة التي وعد بها المتقون، على القول الصحيح، وفي الحديث الصحيح:

". . فإذا سألتُمُ اللهَ؛ فاسألوه الفردوسَ؛ فإنها أوسط الجنة - أو أعلى الجنة -، فوقه عرش الرحمن ".

رواه البخاري وغيره، وهو مخرج في " الصحيحة " (٩٢١ - ٩٢٢) .

فكيف يصح أن تكون تلك الشجرة من الجنة وهي في الجب؟ !

وحديث الترجمة؛ عزاه السيوطي في " الجامع الكبير " لابن عساكر وحده!

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة، ج 12، ص 135 (SanadKitab #12762, hlm. urut 7874)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.