Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits adh-Dha'ifah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 12, halaman 183

  1. المجلد ١٢
  2. القسم الأول
  3. ٥٥٨٩

وكلام الحافظ في " اللسان " مشوش لا يتحصل منه شئ واضح، ولعله من النساخ.

وجملة القول، أن ابن يعفور هذا مجهول الحال. والله ﷾ أعلم.

وشيخه جابر، هو الجعفي، كما تقدم، قال الحافظ:

" ضعيف رافضي ". وقال الذهبي في " الكاشف ":

" من أكبر علماء الشيعة، وثقه شعبة، فشذ، وتركه الحفاظ ".

وبه أعله الهيثمي، فقال في " المجمع " (٩ / ١٣١) :

" رواه الطبراني في " الأوسط "، وفيه جابر الجعفي، وهو ضعيف ".

وأقول: إن هذا الحديث - مع ضعف إسناده الشديد - لوائح الوضع الشيعي ظاهرة عليه، كبعض الأحاديث الأخرى الآتية، ولذلك يستغلها بعض متعصبة دعاتهم، الذين يتظاهرون بالتقارب والتعاطف مع أهل السنة، كالشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء في كتابه " أصل الشيعة وأصولها "، فإنه زعم فيه (ص ١٠٩ - ١١١ / طبعة ١٣٧٧) :

أن أول من وضع بذرة التشيع في الإسلام وتعاهدها حتى نمت وترعرعت في حياته، ثم أثمرت بعد وفاته، إنما هو رسول الله ﷺ! !

ثم استشهد على ذلك ببعض أحاديث نقلها عن السيوطي وغيره، موهماً القراء صحتها وثبوتها عنده، أعني: السيوطي، ومن عزا الحديث إليهم من أهل السنة، فقال:

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة، ج 12، ص 183 (SanadKitab #12762, hlm. urut 7924)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.