Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits adh-Dha'ifah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 12, halaman 296

  1. المجلد ١٢
  2. القسم الأول
  3. ٥٦٣٠

لقد انقسموا فريقين:

أما المتقدمون منهم؛ فقد تركوه وقالوا بها؛ كالإمام محمد وأبي يوسف

والطحاوي كما تقدم، وكالحافظ الزيلعي من المتأخرين كما يأتي.

وأما المتأخرون منهم؛ فكانوا متعصبين للإمام على اختلاف بينهم:

أ - فمنهم من انتصر للإمام وقده فيما ذهب إليه من نفي الشرعية، وتجاهل

تلك الأحاديث والآثار الصحيحة؛ بل ونفى ما لم ينفه الإمام؛ كالمرغيناني في

" الهداية "؛ فقال (٢ / ٥٨ - بشرح فتح القدير) :

" ورسول الله ﷺ استسقى، ولم ترو عنه الصلاة "!

فردَّ عليه الحافظ الزيلعي بقوله في " نصب الراية لتخريج أحاديث الهداية "

(٢ / ٢٣٨) فقال:

" أما استسقاؤه ﵇؛ فصحيح ثابت، وأما أنه لم يرو عنه الصلاة؛

فهذا غيرصحيح؛ بل صح أنه صلى فيه؛ كما سيأتي ".

ثم ساق الأحاديث المتقدمة.

ب - ومنهم من لم يستطع أن ينكر روايتها؛ لشهرتها في " الصحيحين "

و" السنن " و " المسانيد " وغيرها؛ ولكنه كابر فقال بشذوذها؛ كابن الهمام في

" الفتح " (٢ / ٥٩) ، والخوايزمي على " الهداية " (٢ / ٥٨) ! بل إن ابن الهمام

نقل عن الإمام محمد أنه قال في " الكافي " - جمعه بعضهم من كلام محمد -:

" لا صلاة في الاستسقاء، إنما فيه الدعاء؛ بلغنا عن النبي ﷺ أنه خرج

ودعا، وبلغنا عن عمر أنه صعد المنبر فدعا واستسقى. ولم يبلغنا عن النبي صلى الله عليه وسلم

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة، ج 12، ص 296 (SanadKitab #12762, hlm. urut 8041)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.