وبه أعله الهيثمي (٢ / ٢١٣) .
وابن لهيعة؛ ضعيف.
ومن الغرابة بمكان: أن الحافظ أورد منه جملة: ((لكي ينقلب الجدب إلى الخصب)) معزوًا للطبراني في ((الطوالات)) , وسكت عليه في ((التلخيص)) (٢ / ١٠١) مع علمه بضعفه الشديد!
٥٦٣٢ - (استسقى, فخطب قبل الصلاة, واستقبل القبلة, وحول رداءه, ثم نزل, فصلى ركعتين لم يكبر فيهما إلا تكبيرةً تكبيرةً)
منكر بذكر (التكبيرة) . أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٢ / ٢٨١ / ١ / ٩٢٦٢) : حدثنا مسعدة بن سعد العطار: ثنا إبراهيم بن المنذر: ثنا محمد بن فليح: حدثني عبد الله بن حسين بن عطاء عن داود بن بكر بن أبي الفرات عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن أنس بن مالك مرفوعًا. وقال: ((لم يرو هذا الحديث عن عبد الله بن حسين إلا محمد, تفرد به إبراهيم)) .
قلت: وعلته عبد الله هذا؛ فإنه متفق على تضعيفه؛ بل قال البخاري في ((التاريخ))
(٣ / ١ / ٧٢) : ((فيه نظر)) . ولذلك جزم الحافظ بضعفه في ((التقريب)) .
ومسعدة - شيخ الطبراني -؛ لم أجد له ترجمة.
ثم إن الحديث في ((الصحيحين)) وغيرهما من طرق أخرى غير شريك بن عبد الله بن أبي نمر به بلفظ آخر مطول, في استسقائه ﷺ وهو على المنبر يوم