Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits adh-Dha'ifah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 12, halaman 571

  1. المجلد ١٢
  2. القسم الأول
  3. ٥٧٥٧

على أنه لو فرض أن أحدهما يتقوى بالآخر؛ فالعلة من شيخهما عاصم بن

عبيد الله؛ فإنه ضعيف اتفاقاً؛ بل قال البخاري:

" منكر الحديثة ". وقال الدارقطني:

" مديني يترك ".

(تنبيه) :

١ - وقع (عمر مولى آل منظور) في " مسند أبي يعلى ": (عَمرو مولى. . .) .

والصواب (عمر) ؛ كما في مخطوطة " غريب الحديث) والمعجم الأوسط ".

٢ - وكذلك وقع في " مسند الطيالسي ": (عمرو بن قيس) ! والصواب أيضاً

(عمر. . .) .؛ لأنه المذكور في الرواة عن عاصم بن عبيد الله؛ ولأنه على الصواب

وقع عند البيهقي من طريق الطيالسي؛ كما تقدم.

ومن الغريب: أن هذا الخطأ بعينه وقع في حديث آخر للطيالسي؛ أخرجه

قبيل هذا، وكنت خرجته في " الإرواء " (١ / ٣٢٣) دون أن أتنبه " له، ثم نبهني

عليه أحد إخواني الطيبين إن شاء الله تعالى وجزاه خيراً.

والحديث؛ قال الهيثمي في " المجمع " (٣ / ٢٤٤) :

" رواه أبو يعلى والطبراني في " الكبير " و " الأوسط "، وفقيه عاصم بن

عبيد الله، وهو ضعيف ".

وفيه تقصير واضح؛ لأنه لم يتعرض للراوي عنه.

ثم رأيت الحديث عند البزار (٣ / ١٥٧ / ٢٤٦٨ - كشف الأستار) قال:

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة، ج 12، ص 571 (SanadKitab #12762, hlm. urut 8326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.