((والظاهر أنه سرقه من إبراهيم)) .
٥٨٠٤ - (يقول الله ﷿: يا ابن آدم! فرغ من كنزك عندي، ولا حرق ولا غرق ولا سرق، أوفيكه أحوج ما تكون إليه) .
ضعيف. أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٢٢ - باب ق ١٥١ / ٢) بالسند الصحيح عن الحسن قال: قال رسول الله ﷺ يروي ذلك عن ربه ﷿ أنه يقول:. . . فذ كره، وقال:
((هذا مرسل)) .
قلت: والمراسل ضعيف عند المحدثين، وبخاصة مرسل الحسن البصري؛ فقد قال بعض الأئمة:
((مراسيل الحسن البصري كالريح)) .
وهذا الحديث كأنه أصل ما اشتهر عند العامة في سوريا من قولهم:
(المال الحلال لا بانحرق ولا بانسرق!) .
وهو على إطلاقه منكر؛ مخالف لقوله تعالى: ﴿ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات. . .﴾ الآية.