أخرجه عبد الرزاق في " التفسير " (١ / ١٠٠) عن معمر عنه، وعزاه السيوطي في " الدر المنثور " (٣ / ٢١٩) لأبي الشيخ عن الحسن.
ولعل أصل هذا الحديث ما رواه البخاري في " صحيحه " (رقم ١٦٣٥) عن
ابن عباس:
أن رسول الله ﷺ جاء إلى السقاية فاستسقى. فقال العباس: يا فضل! اذهب إلى أمك فأت رسول الله ﷺ بشراب من عندها. فقال: " اسقني ". قال: يا رسول الله! إنهم يجعلون أيديهم فيه. قال:
" اسقني ". فشرب منه، ثم أتى زمزم وهم يسقون ويعملون فيها، فقال:
" اعملوا؛ فإنكم على عمل صالح (ثم قال:) لولا أن تغلبوا؛ لنزلت حتى أضع الحبل على هذه " - يعني: عاتقه -، وأشار إلى عاتقه.
واستدركه الحاكم (١ / ٤٧٥ - ٤٧٦) فوهم! كما نبه على ذلك الذهبي في
" تلخيصه ". وهو في حديث جابر الطويل في حجة النبي ﷺ الذي أخرجه مسلم وغيره، ورسالتي في ذلك معروفة مطبوعة.
٥٨٥١ / م - (إذا بكى اليتيم؛ وقعت دموعه في كف الرحمن تعالى، فيقول: من أبكى هذا اليتيم الذي واريت والديه تحت الثرى؛ من أسكته؛ فله الجنة) .
كذب. أخرجه الخطيب (١٣ / ٤٢) من طريق موسى بن عيسى البغدادي: حدثنا يزيد بن هارون عن حميد الطويل عن أنس بن مالك مرفوعا. وقال: