Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits adh-Dha'ifah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 13, halaman 155

  1. المجلد ١٣
  2. القسم الأول
  3. ٦٠٥٩

ومع ذلك فكثير من أهل العلم في غفلتهم ساهون عن آثارها!

ثانياً: قوله في رواية النسائي وأحمد فِي حَدِيثِ شعبة عن ثابت:

"ارفق بالقوارير". وجمع الأنصاري في "جزئه " بين اللفظين؛ فقال:

"رويدك ارفق " - ذكره في "الفتح " (١٠/٥٤٤) -.

فأقول: صريح في أنه ليس المراد بهذا الأمر الإمساك عن الحداء مطلقاً، وإنما

تلطيفه وتخفيفه " لكي لا تسرع الإبل في سيرها، وإلا؛ كانت النساء مُعَرَّضَاتٍ

للتألم، وربما للسقوط من الإبل بسبب كثرة الحركة والاضطراب الناشئ عن

السرعة؛ من باب إطلاق السبب وإرادة المسبب. ويزيده وضوحاً:

ثالثاً: قوله في رواية حماد بن سلمة:

"فحدا؛ فأعنقت الإبل ... ".

أي: أسرعت؛ وَزْناً ومعنى - كما قال الحافظ في "الفتح " -.

فهذا يوضح ما ذكرته آنفاً أنه ﷺ أراد بذلك الأمر سلامة النساء من الأذى

في أبدانهن، وليس السلامة من الفتنة، وإلا، لم يكن لذكر إسراع الإبل معنى

يذكر.

رابعاً: فِي حَدِيثِ حميد عن أناس:

كان رجل يسوق بأمهات المؤمنين يقال له: (أنجشة) ، فاشتد في السياقة. زاد

شعبة عن ثابت: فكان نساؤه يتقدمن بين يديه.

فهذا يعني: أنه كان من نتيجة السرعة أن تقدمت نساؤه ﷺ بين يديه،

وذلك مما يؤلمهن ولا تتحمله أجسامهن؛ فأمر (أنجشة) بالرفق بهن، وعدم الإسراع

بإبلهن، وليس خوفاً عليهن من الافتتان بحسن صوته! ويؤكد هذا:

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة، ج 13، ص 155 (SanadKitab #12762, hlm. urut 8933)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.