Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits adh-Dha'ifah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 13, halaman 167

  1. المجلد ١٣
  2. القسم الأول
  3. ٦٠٦٥

"قال الدارقطني: تفرد به حكيم بن جبير. قال أحمد: ضعيف الحديث.

وقال السعدي: كذاب ".

وله طريق ثالث: أخرجه الحاكم (٣/١٤٠) من طريق هشيم عن إسماعيل بن

سالم عن أبي إدريس الأودي عن علي قال:

" إن مما عهد إلي النبي ﷺ: إن الأمة ستغدر بي بعد". وقال:

" صحيح الإسناد"! ووافقه الذهبي!

قلت: وأبو إدريس هذا اسمه: يزيد بن عبد الرحمن، وليس بالمشهور أيضاً،

ووثقه ابن حبان والعجلي، وقال الحافظ:

"مقبول ".

وهشيم - وهو: ابن بشير الواسطي - مدلس - على ثقته - وقد عنعنه؛ فيخشى

أن يكون قد دلسه عن بعض الضعفاء.

فإن قيل: ألا يتقوى الحديث بالطريق الأخرى التي رواها شعبة ﵀ عن

الحكم عن رجل من أهل البصرة - ويكنونه أهل البصرة: (أبا المورع) ، وأهل الكوفة

يكنونه بـ (أبي محمد) ، وكان من هذيل - عن علي ﵁ قال: ... فذكر

الحديث؛ بتمامه، وأتم منه.

أخرجه الطيالسي (رقم ٩٦) ، وأحمد (١/٨٧ و ١٣٩) ، وأبو يعلى (١/ ٣٩٠/٥٠٦) ؟

وجوابي: لا؛ لأن مدار الطريق هذا والذي قبله على الحكم - وهو: ابن عتيبة

الكوفي -، ففي الطريق الأولى: طريق أبان بن تغلب سمى الواسطة بين الحكم

وعلي: ثعلبة بن يزيد - أو: يزيد بن ثعلبة -، ولم يكنه، وفي هذه الطريق الأخرى

كنى الواسطة بـ: أبي مورع - أو: أبي محمد -، ولم يسمه؛ فالظاهر أن المكنى في

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة، ج 13، ص 167 (SanadKitab #12762, hlm. urut 8945)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.