Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits adh-Dha'ifah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 13, halaman 370

  1. المجلد ١٣
  2. القسم الأول
  3. ٦١٦٣

السيوطي في "الدر" (١٢/٣) لأبي الشبخ أيضاً وابن مردويه. ولما ساقه ابن ابن كثير

في "تفسيره " (٢/١٣٣) بإسناد ابن أبي حاتم المذكور قال:

"ورواه أحمد وغيره ".

وما أظن إلا أنه وهم في عزوه لأحمد، وغفل عن ذلك مختصره الشيخ

الصابوني، وسرق تخريجه من أصله "تفسير ابن كثير"، وأوهم القراء أنه منه! فقال

(٥٧٩/١) :

"رواه ابن أبي حاتم وأحمد في (مسنده) "!!

كذا قال فض فوه، فقد جمع في هذه الجملة القصيرة عديداً من الجهالات:

١ - نسب التخريج لنفسه، فتشبع بما لم يعط فهو "كلابس ثوبي زور"؛ كما

قال ﷺ في أمثاله.

٢ - نقل خطأ عزوه لأحمد دون أن يشعر به، شأن المقلد المحتطب الذي يحمل

الحطب على ظهره وفيها الأفعى وهو لا يشعر - كما روي عن الإمام الشافعي رحمه

الله -، وكان يمكنه أن يستر على نفسه؛ بأن يدع التخريج في "تفسير ابن كثير"

دون أن يقتطعه منه. وينقله إلى تعليقه! ولكنه العجب والغرور، وصدق رسول اللَّهِ

ﷺ إذ يقول:

"ثلاث مهلكات: شح مطاع، وهوى متبع، واعجاب كل ذي رأي برأيه ".

٣ - سكت عن إسناده، وقد ساقه الحافظ تبرئة لذمته، وليتعرف منه العالم

على حاله صحة أو ضعفاً، ولكن أنى لهذا الجاهل أن يعرفه؟ فكان عليه إذ جهل

حاله ولم يبينه، أن يسوق إسناده تبرئة لذمته أيضاً.

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة، ج 13، ص 370 (SanadKitab #12762, hlm. urut 9154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.