Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits adh-Dha'ifah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 13, halaman 382

  1. المجلد ١٣
  2. القسم الأول
  3. ٦١٦٩

وأن يرجع الكفار عن ديارهم مقهورين مهزومين بفضل رب العالمين؛ فإنني - أجد

لزاماً علي أن ألفت نظر إخواني المسلمين أن من الفتن التي أصابت كثيراً من

المسلمين: روايتهم بعض الأحاديث - أكثرها ضعيفة -، وإشاعتها على الناس في

نشرات خاصة -، حتى أوصل بعضها مَن لا علم عنده إلى المسلمين في أمريكا

وغيرها من بلاد الكفر، وسُئلت عن الكثير منها من هناك أو غيرها من مختلف

البلاد - كهذا الحديث؛ فإنه لا يجوز روايتها ونشرها بين الناس إلا بعد أن يتحققوا

من ثبوتها عن النبي ﷺ، وإلا؛ دخلوا في وعيد قوله ﷺ: "من كذب علي

متعمداً؛ فليتبوأ مقعده من النار".

كهذا الحديث: فإنه لا يصح - وبخاصة رواية ابن عساكر -، ولو أنه صح؛ لم

يجز تأويله وحمله على هذه الحرب؛ لأنه صريح في أنه يتحدث عن قتال سيكون

بين يدي نزول عيسى ﵇، وقتاله للدجال واليهود الذين يخرجون معه من

أصبهان - كما جاء في بعض الأحاديث الصحيحة -، فإن تأويل هذه الأحاديث

على خلاف دلالتها الظاهرة هو نوع من الكذب على قائلها ﷺ كما لا يخفى

على أهل العلم -. وبهذه المناسبة أقول:

بلغني عن بعض من تصوف - بعد هدى كان عليه - أنه يصرح أن المهدي

﵇ على وشك الخروج في هذه الأيام، وقد سمى شهر رمضان من هذه

السنة! وهذا من تخرصاته، أو وساوس شيطانه؛ فإنه غيب لا يعلمه إلا الله. بل

هو خلاف ما تدل عليه الأحاديث الصحيحة، وما تقتضيه سنة الله الكونية التي

منها ما أفاده قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ ،

وذلك أن من المعلوم أن عيسى ﵇ ينزل عند المنارة البيضاء شرقي

دمشق، وأنه يصلي خلف المهدي ﵁، وهذا يعني أن عيسى عليه

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة، ج 13، ص 382 (SanadKitab #12762, hlm. urut 9169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.