Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits adh-Dha'ifah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 13, halaman 453

  1. المجلد ١٣
  2. القسم الأول
  3. ٦٢١٢

تدليسه خبيثاً غريباً من نوعه، سماه بعضهم: تدليس السكوت! وقد بينه ابن

سعد فقال في "الطبقات " (٧/٢٩١) :

"وكان ثقة، وكان يدلس تدليساً شديداً: يقول: "سمعت " و"حدثنا"، ثم

يسكت، ثم يقول: "هشام بن عروة"، "الأعمش"! يوهم أنه سمع منهما، وليس

كذلك ". انظر "الباعث الحثيث ".

ولذلك قال ابن أبي حاتم (٣/١/ ١٢٥) عن أبيه:

"محله الصدق، ولولا تدليسه؛ لحكمنا له - إذا جاء بزيادة - غير أنا نخاف

بأن يكون أخذه عن غير ثقة".

قلت: وهذا هو الذي أخشاه: أن يكون تلقاه عن راوٍ ضعيف ثم أسقطه، فقد

تقدم في جرح ابن حبان لعبد الرحمن بن أبي بكر شيخ عمر بن علي المقدمي

هذا: أن مدار حديثه على ابنه ... .

واسم الابن هذا. محمد بن عبد الرحمن الجدعاني، وهو متروك كما قال

الحافظ في "التقريب "، فلربما كان هذا هو الواسطة بين أبيه وبين المقدمي فدلسه.

والله أعلم.

وبالجملة: فهذه علة ثانية لهذا السند خفيت على بعض إخواننا الناشئين في

هذا العلم، وكان هذا من دواعي تخريج هذا الحديث من هذه الطريق، فقد كنت

خرجته من طريق أخرى ضعيفة أيضاً فيما سبق (٤/٣٧٧/١٩٠٦) .

ذلك أنني وقفت على بحث للأخ عدنان عرعور بعنوان "صلاة الاستخارة"

في مجلة "المجاهد" (السنة الثالثة/ العدد ٢٧/ رجب سنة ١٤١١) ، ذهب فيه إلى

تحسين الحديث بمجموع الطريقين؛ محتجاً بأن عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي هو

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة، ج 13، ص 453 (SanadKitab #12762, hlm. urut 9249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.