Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits adh-Dha'ifah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 13, halaman 486

  1. المجلد ١٣
  2. القسم الأول
  3. ٦٢٢٤

والطريق الآخر: عن ابن أبي نجيح عنها. وهو مخرج في "الصحيحة" (١/ رقم

٢١٦) شاهداً.

والأمر الآخر: إذا تبين أن الخيرية التي أرادتها عائشة رضي الله تعالى عنها

إغ، هي السِّن، وليس السلوك؛ فهي حقيقة واقعة معروفة، فلا يتصور أن ينكرها

النبي ﷺ عليها. فهذا يؤكد أن هذه الزيادة منكرة، ولذلك استغلها الرافضي في

الطعن في عائشة ﵂؛ لأنها صريحة في إنكاره ﷺ عليها. وقد رد

عليه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في فصل خاص عقده لذلك بيَّن

فيه فضل عائشة ﵂ بأحاديث ذكرها، منها قوله ﷺ:

"فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على الطعام ". متفق عليه، وهو

مخرج في "مختصر الشمائل " (١٤٨) وغيره، ثم تأول حديث الترجمة - بعد أن

أشار لضعفه - بتأويل آخر فقال:

"إن صح - معناه: ما أبدلني بخير لي منها، لأن خديجة نفعته في أول

الإسلام نفعاً لم يقم غيرها فيه مقامها؛ فكانت خيراً له من هذا الوجه ... " إلخ

كلامه، فراجعه (٤/٣٠١ - ٣٠٨) ، وما ذكرته قبل مما دل عليه السياق وبعض

الروايات أولى على فرض صحة هذه الجملة من الحديث. والله أعلم.

ثم رأيت ابن كثير قال في "البداية" (٣/١٢٨) عقب الحديث:

"تفرد به أحمد، وإسناده لا بأس به، ومجالد روى له مسلم متابعة، وفيه

كلام مشهور. والله أعلم، ولعل قوله: "ورزقني الله ولدها إذ حرمني أولاد النساء".

كان قبل أن يولد إبراهيم ابن النبي ﷺ من مارية، وقبل مقدمها بالكلية، وهذا

متعين؛ فإن جميع أولاد النبي ﷺ كما تقدم من خديجة إلا إبراهيم فمن مارية

القبطية المصرية ﵂".

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة، ج 13، ص 486 (SanadKitab #12762, hlm. urut 9282)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.