"والحديث في "المعجم الكبير" من طريق أخرى، فيه كذاب آخر بلفظ مغاير
لهذا بعض الشيء، وسيأتي ".
فها هو قد أتى بإذن الله ﵎.
وأما الهيثمي فقد أشار إلى هذه الطريق بقوله (٣/٢٩٢) .
"وفي رواية: "وأربعون للعاكفين " ... بدل: " المصلين" ".
ولكنه لم يتكلم عليها، ولا ذكر علتها؛ فأوهم أنها من طريق يوسف بن السفر
الذي في الرواية المتقدمة باللفظ الأول!
٦٢٤٦ - (ما بعث الله نبياً إلا وقد أَمَّه بعضُ أُمَّته) (*) .
ضعيف.
أخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان " وعنه الديلمي في "مسنده "
(٣/٢٨ - الغرائب) من طريق عبد الرحمن بن أحمد الزهري الأعرج: ثنا إبراهيم
ابن أحمد النابتي: ثنا علي بن الحسن بن شقيق: ثنا أبو حمزة السكري عن
عاصم بن كليب عن عبد الله بن الزبير: ثنا عمر بن الخطاب عن أبي بكر الصديق
﵃ قال: سمعت النبي ﷺ يقول: ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات من ابن شقيق فمن فوقه، وأما
إبراهيم بن أحمد النَّابتي، فلم أجد له ترجمة إلا عند السمعاني في نسبته هذه
(النابتي) ، فقال:
"المشهور بهذا الانتساب أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الله بن يعيش
الهمذاني - يعرف بابن (النابتي) من أصل (همذان) ، وكان والده ولي القضاء بها -