Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits adh-Dha'ifah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 13, halaman 564

  1. المجلد ١٣
  2. القسم الأول
  3. ٦٢٦٥

ثم وجدت في شيوخ يعقوب القمي (عنبسة بن سعيد بن الضُّرَيْس الأسدي)

- وهو ثقة -؛ فاحتمل أنه هو الذي لم ينسب هذا، لكنهم لم يذكروا في شيوخه

(حبييب بن أبي ثابت) ؛ وإنما (حبيب بن أبي عمرة) ، فهل تحرف (عمرة) في

رواية الطبراني إلى ثابت، أو العكس؟ هذا ما لم يظهر لي.

ثم رأيت الحديث عزاه ابن كثير في كتابه الكبير "جامع المسانيد" (٣٠/٨٤/

١٤٣) للطبراني فقط.

٦٢٦٥ - (إن الولدَ لفتنةٌ؛ لقد قمتُ إليه وما أعْقِلُ)

منكر.

أخرجه بن أبي شيبة في "المصنف " (١٢/٩٩) : حدثنا عيسى بن

يونس عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير:

أن النبي ﷺ سمع بكاء الحسن والحسين، فقام فزعاً فقال: ... فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات، لكنه معضل؛ فإن يحيى بن أبي

كثير - مع فضله وثقته - كان كثير التدليس والإرسال؛ كما قال العلائي في "جامع

التحصيل " (٣٦٩/٨٨٠) ، وقال:

"وقال أبو حاتم وأبو زرعة والبخاري وغيرهم: لم يدرك أحداً من الصحابة إلا

أنس بن مالك؛ فإنه رآه رؤية، ولم يسمع منه ".

قلت:

ومع هذا الإعضال، فقوله: "وما أعقل" منكر جداً عندي، وقد جاءت هذه

القصة مسندة من حديث بريدة بن الحصيب بأتم مما هنا، وفيه قوله ﷺ:

"رأيت هذين فلم أصبر".

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة، ج 13، ص 564 (SanadKitab #12762, hlm. urut 9360)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.