Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits adh-Dha'ifah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 13, halaman 745

  1. المجلد ١٣
  2. القسم الثاني
  3. ٦٣٣٥

قلت: هو في "ثقات ابن حبان" (٩/١٣) ، وروى عنه جمع من الحفاظ

الثقات،كالبخاري - في "جزء القراءة" - ودحيم والذهلي وأبو مسعود الرازي وغيرهم،

فهو حسن الحديث إن شاء الله تعالى.

وإنما علة الحديث شيخه مسلمة بن علي، فإنه مجمع على تركه، وقال

الحاكم:

"روى عن الأوزاعي والزبيدي المناكير والموضوعات".

قلت: وهذا من روايته عن الأوزاعي - كما ترى -، فهو من موضوعاته، فمن

العجيب أن يذكر الحافظ طرفه الأول في "الفتح" (١١/٤٦٩) ساكتاً عليه، فهذا

من الأدلة الكثيرة على أن سكوته عن الحديث لا ينبغي أن يحمل دائماً على أنه

حسن عنده - كما هو المشهور عنه -، وإن مما يؤيد ذلك أنه ذكر في مكان آخر منه

(٣/٢٨٨) طرفاً آخر منه وهو قوله: "ليس ذلك أعني، إنما أعني أصنعكن يداً "،

فقال:

"فهو ضعيف جداً، ولو كان ثابتاً، لم يحتجن بعد النبي ﷺ إلى ذرع أيديهن،

كما تقدم في رواية عمرة عن عائشة".

قلت: يشير إلى ما ذكره (ص ٢٨٧) من رواية الحاكم عن يحيى بن سعيد

عن عمرة عن عائشة قالت: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لأزواجه:

" أسرعكن لحوقاً بي أَطْوَلُكُنَّ يَداً ".

قَالَتْ عَائِشَةُ: فَكُنَّا إِذَا اجْتَمَعْنَا في بيت إحدانا بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ نَمُدُّ

أَيْدِيَنَا فِي الْجدار نَتَطاوَلُ، فَلَمْ نَزَلْ نَفْعَلُ ذَلِكَ حَتَّى تُوُفِّيَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ،

وَكَانَتِ امْرَأَةً قَصِيرَةً، وَلَمْ تَكُنْ أَطْوَلَنَا، فَعَرَفْنَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ إنما أَرَادَ بِطُولِ

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة، ج 13، ص 745 (SanadKitab #12762, hlm. urut 9543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.