Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits adh-Dha'ifah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 13, halaman 1133

  1. المجلد ١٣
  2. القسم الثاني
  3. ٦٤٩٦

سكت الحافظ عنها، إشارة إلى ثبوتها عنده، فإن تبين لي الثبوت ضممتها

إلى تلك الزيادات؛ وإلا أوردتها في هذه "السلسلة"؛ لتكون لي تذكرة، ولغيري

بينة، لا سيما وأن الحافظ ذكر خلافاً في العمل بما في الجملة؛ فقال تحت

حديث هشام (٣/١٣٤) :

"وَاسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى ضَفْر شَعْر الْمَيِّت خِلَافاً لِمَنْ مَنَعَهُ. فَقَالَ اِبْن الْقَاسِم: لَا

أَعْرِف الضَّفْر، بَلْ يُكَفّ (وفي نسخة: بل يلف) . وَعَنْ الْأَوْزَاعِيِّ وَالْحَنَفِيَّة: يُرْسَل

شَعْر الْمَرْأَة خَلْفهَا وَعَلَى وَجْههَا مُفَرَّقاً. قَالَ الْقُرْطُبِيّ: وَكَأَنَّ سَبَب الْخِلَاف أَنَّ الَّذِي

فَعَلَتْهُ أُمّ عَطِيَّة هَلْ اِسْتَنَدَتْ فِيهِ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَيَكُون مَرْفُوعاً، أَوْ هُوَ شَيْء رَأَتْهُ

فَفَعَلَتْهُ اِسْتِحْسَاناً؟ كِلَا الْأَمْرَيْنِ مُحْتَمَل، لَكِنْ الْأَصْل أَنْ لَا يُفْعَل فِي الْمَيِّت شَيْء

مِنْ جِنْس الْقُرَب إِلَّا بِإِذْنٍ مِنْ الشَّرْع مُحَقَّق، وَلَمْ يَرِد ذَلِكَ مَرْفُوعاً، كَذَا قَالَ! وَقَالَ

النَّوَوِيّ: الظَّاهِر اِطِّلَاع النَّبِيّ ﷺ وَتَقْرِيره لَهُ.

قُلْت (الحافظ هو القائل) : وَقَدْ رَوَاهُ سَعِيد بْن مَنْصُور بِلَفْظِ الْأَمْر ... " إلخ.

فأقول: وقد عرفت أن الأمر لا يصح رواية؛ لكن ما استظهره النووي هو

الصواب عندي دراية، ومن فائدة هذا التخريج أن ينسب إلى مخالفة الأمر من

لم يظهر له ما استظهره النووي. والله أعلم.

وهناك أمران من أسباب التخريج:

أحدهما: أن المعلق على "الإحسان" (٧/٣٠٥ - طبع المؤسسة) ،وقع في خطأين

اثنين:

الأول: أنه صحح إسناد حماد بن سلمة؛ فلم يتنبه لما وقع فيه من الشذوذ

والمخالفة لثقات، مما يصلح أن يضرب به مثلاً صالحاً للحديث الشاذ.

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة، ج 13، ص 1133 (SanadKitab #12762, hlm. urut 9943)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.