«أن النبي ﷺ لما حج مر بقبر أمه آمنة، فسأل الله ﷿ فأحياها فآمنت به، فردها إلي حفرتها» ، والثاني بهذا الإسناد «أن النبي ﷺ كان ينقل الحجارة للبيت عريانًا، فجاءه جبرائيل، وميكائيل، فوزراه، وطفقا يحملان الحجارة عنه شفقة من الله عليه» .
قال الدَّارَقُطْنِيّ: والإسناد والمتنان باطلان، ولا يصح لأبي الزناد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة شيء، وهذا كذب على مالك، والحمل فيه على أبي غزية، والمتهم بوضعه هو، أو من حدث به عنه، وعبد الوهاب بن موسى، ليس به بأس. «لسان الميزان» ٤ (٥٧٦٦) .