وبهذا ينتهي العمل في هذا الكتاب، وذلك قبل
ظهر الخميس الثامن عشر من صفر، لسنة ألف
وأربعمئة وسبعة عشر، من هجرة النبي ﷺ، حاولنا
به أن نقدم شيئًا، وإن كان قليلاً، للذين أحبوا حديث
رسول الله ﷺ، فعملوا في خدمة حديثه، والرجاء في
الله سبحانه أن يتقبل بفضله، فيغفر به الذنب،
ويستر به العيب، وأن يجعله وقاية من خزي يوم
القيامة. آمين.
• • •