Lewati ke konten

Kitab: Al-Ajwibah 'anil Masa'ilil Mustaghrabah min Kitabil Bukhari · Pengarang: ابن عبد البر

Baca halaman 67

  1. الدراسة
  2. الفصل الثاني دراسة عن "كتاب الأجوبة عن المسائل المستغربة"
  3. المبحث الأول اختيارات ابن عبد البر العلمية في كتاب "الأجوبة"
  4. المطلب الثاني: الحديث
  5. الفقرة الأولى: الكلام على معاني الأحاديث

المبحث الأوّل اختيارات ابن عبد البرّ العلمية في كتاب "الأجوبة"

المطلب الأوّل: التفسير

- قال (ص ١٩٤) في توجيه معنى قوله تعالى: ﴿وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾: "يجوز أن يكون معناه: وما أنت بمستجيب لك من في القبور، وكذلك هؤلاء لا يستجيبون، وأنّهم كَهُمْ في عدم الاستجابة، ولا عليك أن يجيبوا، إنّما عليك أن تسمعهم وتبلّغهم، إنّما أنت نذير، فهذا معنى قوله والله أعلم: ﴿وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ (٢٢) إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ﴾ [فاطر: ٢٢، ٢٣] ".

المطلب الثاني: الحديث

الفقرة الأولى: الكلام على معاني الأحاديث:

١ - ذهب ﵀ (ص ٩٧) إلى معنى قوله ﷺ: "اللهمّ إنّ إبراهيم حرّم مكّة، وإنّي أحرّم ما بين لابتيها" ليس على ظاهره، ووجّهه بأنّ المقصود أنّ إبراهيم أَعْلَم بتحريم مكّة، لا أنّه هو المنشئ للتحريم أوّلاً، فقال ﵀ بعد سوق الحديث: "ليس على ظاهره، وهو حديث رواه مالك عن عمرو ابن أبي عمرو عن أنس ... ومعناه عندي والله أعلم: أنّ إبراهيم ﵇ أعلم بتحريم مكّة، وعُلِم أنّها حرام بإخباره، فكانّه حرّمها، إذ لم يعرف تحريمها أوّلاً في زمانه إلاّ على لسانه".

Rujukan halaman ini: الأجوبة عن المسائل المستغربة من كتاب البخاري، ص 67 (SanadKitab #127657, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.