وليس فيه تعيينُ الساعةِ، وجاء عن جابرٍ مرفوعًا: "التَمِسوهَما آخِرَ ساعةٍ بعدَ العَصرِ" خَرَّجه أبو داود، وقاسمُ بنُ أَصبغ.
وخَرج الترمذيُّ من طريقِ أنسٍ مرفوعًا نحوَه (¬١).
وذَكَرَ عن أحمد بن حنبل أنَّه قال: "أكثرُ الأحاديثِ في السَّاعةِ التي يُرجَى فيها إجابةُ الدعوةِ أنّها بعد العَصرِ، وتُرجَى بعد زوال الشَّمس" (¬٢).
وخَرَّج أيضًا من طريق عَمرو بن عَوف المُزنيِّ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "إنَّ في الجمعة ساعةً لَا يسألُ الله العبدُ فيها شيئًا إلا أتاه إيّاه. قالوا: يا رسول الله أيةُ ساعة هي؟ قال: حين تُقامُ الصلاة إلى انصرافٍ منها" (¬٣).
Rujukan halaman ini:الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ، ج 3، ص 363 (SanadKitab #127660, hlm. urut 1213)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.