ابنُ وضاح فَرَدَّ (خيبر) بالراء والخاء المعجمةِ كما عند سائِرِ الرواة (¬١).
وهكذا خُرّج في الصحيحين من طريق مالك وهو الصوابُ (¬٢)؛ لأنَّ فتحَ وادٍ القرى كان إِثرَ خيبر (¬٣)، وكانت غزوةُ حُنين بعدها بنحوِ العشرين شهرًا (¬٤).
وقال أبو هريرة في هذا الحديث: "خرجنا مع رسول الله ﷺ"، وهو لمَ يُدرِك الخروج إلى خيبر.
وقال الدارقطني: "قولُه: "خرجنا مع رسول الله ﷺ" وَهَمٌ، قال: وقد خالفَ محمدُ بن إسحاق لفظَ مالكٍ فيه" (¬٥).