ليس هذا بمرفوع، وقد أدخل في المسند المرفوع على المعنى، وزيد في ألفاظه، وهو مخرج في الصحيحين (¬١).
وانظره في المقطوع لعائشة (¬٢)، وفي مرسل يحيى بن سعيد (¬٣).
وانظر حديث اللحد في مرسل عروة (¬٤)، وحديث الغسل في القميص في مرسل محمَّد بن علي (¬٥)، ومرسل مالك في آخر الكتاب (¬٦).
ورفع هذا كله جارٍ على طريق واحد، وإنما أُلحق بالمرفوع من أجل أنَّ الله اختاره لنبيِّه ﷺ؛ لا أنَّه مروي عنه.
فصل:
• حديث: الخميصة.