ولم يخرَّج في الصحجين لجرهد شيء، إلا أن البخاري ذكر في الجامع أنَّه يُروى عنه مرفوعًا: "الفخذ عورة".
قال: وقال أنس: "حَسَرَ النبي ﷺ عن فخذه حين أجرى بخيبر".
قال: وحديث أنس أسند (¬١)، وحديث جرهد أحوط، حتى يخرج من اختلافهم، انتهى قوله (¬٢).
ولعل حسر الإزار في حال الجري كان عن غير قصد، والله أعلم (¬٣).
وجاء عن علي، وابن عباس، ومحمد بن جحش مرفوعًا: "إن الفخذ عورة"، خرّجه الطحاوي في معاني الآثار (¬٤).