وخرّجه مسلم من طرق عن الزهري.
وقال فيه يونس: عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وقال عُقيل: عن الزهري، بلغنا أن أبا هريرة كان يحدّث، والكل في كتاب مسلم (¬١).
وليس فيه تعارض؛ لأن المحدّث قد يروي الحديث الواحد عن جماعة، فيحدّث عن هذا تارة، وعن هذا تارة، ويسند مرة، ويرسل أخرى (¬٢).
وفي بعض الطرق أن السائل كان من بني فزارة، وأنه قال: "إِنِّي أنْكَرْتُه" (¬٣)، وفي بعضها أنه عرّض بأن ينفيه، فلم يرخّص له في الانتفاء منه (¬٤)،