للناس" -مختصرًا- ليس فيه هذه الزيادة، وقد تقدّم في مسندها (¬١).
وقال مالك في رواية ابن القاسم: "العمل على حديث ربيعة" (¬٢)، يعني أن أبا بكر كان الإِمام وأنَّ النبي ﷺ صلى بصلاته، وليس ذلك الحديث عند يحيى بن يحيى، وقد تقدم في مرسل ربيعة (¬٣).
وانظر حديث "إنما جعل الإِمام لؤتم به" لأنس (¬٤)، وعائشة من طريق عروة (¬٥).
٨٠ / حديث: "نزلت ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ في عبد الله بن أمّ مكتوم، جاء إلى رسول الله ﷺ، فجعل يقول: يا محمد استدنيني … ".
وفيه: الإعراض عنه، والإقبال على رجل من عظماء المشركين.
في الصلاة عند آخره، باب: ما جاء في القرآن (¬٦).
أسند هذا يحيى بن سعيد الأُموي وغيره عن هشام، عن أبيه، عن عائشة (¬٧).
Rujukan halaman ini:الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ، ج 5، ص 86 (SanadKitab #127660, hlm. urut 2143)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.